ملت مصر بايد اين مطلب را بداند كه اگر قيام كند برخلاف اين توطئه‏ها، همان طورى كه ايران قيام كرد، آنجا هم خواهد پيروز شد. ملت مصر از حكومت نظامى نترسد و به او اعتنا نكند و همان‏طور كه ايران حكومت نظامى را شكست و به خيابانها ريخت، آنها هم بشكنند و به خيابانها بريزند و اين تفاله‏هاى امريكا را بيرون بريزند. ملت مصر ننشينند تا اين قدرت از بين رفته دوباره دست و پاى خودش را جمع كند و نفوذ خودش را بر ملت تحميل كند. امروز روزى است كه ملت مصر بايد قيام كند. امروز روز ضعف دولت است و قدرت ملت. بايد قدرت را نشان دهد و اعتناى به اين حكومت نظامىِ برخلاف همه موازين نكند و بشكند اين حكومت نظامى را و به خيابانها بريزد و اين دولتى [را] كه مى‏خواهد با سرنيزه با اسلام مخالفت كند و به صراحت مى‏گويد كه هركس كه به اسلام وفادار باشد او را سركوب مى‏كنيم، [از بين ببرد.] اين تكليفى است براى ملت مصر، براى علمايى كه وابسته به حكومت نيستند. اين تكليفى است براى علما. علماى مصر بپا خيزند و براى خاطر خدا، از اسلام دفاع كنند. چه عذرى است براى علماى مصر كه اعلام ضديت با اسلام را- اين حكومت قبل از آمدنش به سركار اعلام كرده است كه هرچه با اسلام ربط داشته باشد ما او را سركوب مى‏كنيم- چه عذرى است براى علماى اسلام در مصر كه نشسته‏اند و گوش مى‏كنند تا اينكه اينها دوباره غلبه كنند؟! امروز شما پيروزيد.

ملت مصر امروز قدرت دستش است .. ارتش معلوم نيست كه با دولت باشد، مگر آنهايى كه جيره خوار امريكا هستند. ارتش مصر توجه كند به اينكه اگر بخواهد پشتيبانى كند از اين حكومتى كه اعلام كرده است كه من تابع امريكا هستم و اسرائيل و من هركس دم از اسلام بزند او را خفه مى‏كنم، اين ننگ را به خودش، ارتش مصر راه ندهد و مهلت ندهد تا بعد از اين، باز اسرائيل بيايد و به شما حكومت كند، و اسرائيل و امريكا مقدرات شما را در دست بگيرند. ارتش عراق چه بهره‏اى برد از اين كار؟.خطاى صدام كه به واسطه خدمتگزارى به امريكا و خدمتگزارى به اسرائيل، كه از ايران صدمه ديده بودند، به ايران حمله كرد، ارتش عراق چه بهره‏اى از اين برد؛ جز اينكه هزاران نفر از افرادش در اينجا كشته شدند؟ ارتش عراق كه مى‏بيند ملت عراق با اين حزب فاسد، با اين حزب كافر مخالف است، او هم مخالفت كند و ديگر اجازه ندهد بيش از اين جوانانشان كشته بشود. ما و ارتش ما نمى‏خواهيم كه جوانان مسلمين كه با فشار به ايران مى‏آيند براى اينكه عمل كنند بر طبق افكار فاسد صدام، كشته بشوند. ما همه ملت اسلام و جوانان اسلام را دوست داريم و مى‏خواهيم كه به راه حق و به راه اسلام و به راه ملتهاى خود سير كنند. ارتش عراق چرا نشسته و صدام دارد مملكت عراق را تباه مى‏كند و ارتش عراق را تباه مى‏كند و اسلام را زير پا مى‏گذارد؟ ارتش عراق، ملت عراق، بپا خيزيد و اين تفاله‏ها را بيرون ريزيد! همه ملتهاى اسلام بايد قيام كنند و راه حق را به پيش بگيرند. همه دولتها بايد برگردند و خاضع بشوند در مقابل ملت. البته از صدام گذشته است؛ مثل اينكه از سادات هم گذشته بود ..

 دوستان در سایت ها و شبکه های اجتماعی متن عربی و در صورت امکان ترجمه متن لاتین این دعوت را منتشر و پیام حضرت روح الله را بگوش جهانیان برسانند

على الشعب المصري ألا يعيراهتماماً لهذه الحكومة الظالمة التي تعلن أن كل من يذكر الإسلام فإننا سوف نقمعه وعليهم أن يدركوا أن الإسلام في مصر معرض للخطر و*على المصريين رجالًا ونساءً أن يثوروا للإطاحةبهذه الحكومةالفاسدة التي أعلنت منذ البداية الحرب على الإسلام‏*
صحيفة الإمام(ترجمة عربية) ج‏15 282
ذلك الخادم الذي بذل ماء وجهه في خدمة أمريكا وعندما قتل حصل في مصر ما حصل فجاء بدله الرئيس المفروض الجديد {حسنی مبارک} الذي ينوي أن يحكم مثل سلفه ووضع نفسه بالكامل تحت تصرف امريكا فهو أعلن عن تضامنه مع اسرائيل وامريكا قبل الوصول إلى سدّة الحكم ولم يدرك بأن ما حصل لسلفه الطالح حيث أرسل إلى جهنم بغضب الشعب سيحدث له وسيقومون بهذا العمل له أيضاً.
على الشعب المصري أن يعرف أنه لوثار على الرغم من هذه المؤامرات كما قامت إيران فإنه سينتصر. على الشعب المصري ألايخاف الأحكام العرفية وألّا يهتم بها. فكما أن الشعب الإيراني كسر حاجز الأحكام العرفية واتجه إلى الشوارع فعليه أيضاً أن يكسر هذا الحاجز ويتجه إلى الشوارع ليطرد حثالات أمريكا من بلاده. على الشعب المصري ألا يتقاعس لكي لاتتمكن هذه القدرة التي تلاشت من لمّ شملها من جديد وفرض سيطرتها يثور على الشعب إن هذا اليوم هو اليوم الذي يجب فيه على الشعب المصري أن ينور إنه يوم ضعف الحكومة وقوة الشعب. عليه أن يظهر قوته وألا يهتم بالأحكام العرفية على الرغم من جميع الأحكام وأن يكسر هذه الأحكام العرفيه ويتجه نحو الشوارع وأن يقضي على هذه الحكومة التي تخالف الإسلام بصراحة بقوه الحراب قائلة إن كل من يظل وفياً للإسلام يقضي عليه إنه واجب شرعي على الشعب المصري وعلى رجال الدين الذين ليسوا مرتبطين بالحكومة إنه واجب شرعي لعلماء الإسلام على علماء مصر أن يهبّوا لأجل الله وللدفاع عن الاسلام. ما العذر الذي لدي رجال الدين المصريين عندما أعلنت الحكومة قبل مجيئها عن مخالفتها للإسلام وعن كل ما يرتبط بالإسلام وتقول بأنها ستقمعه. ما العذر الذي يتبقي عند علماء الإسلام في مصر حيث يجلسون ويستمعون حتى يتغلب هؤلاء عليهم من جديد. إنكم منتصرون اليوم إن الشعب المصري يمتلك اليوم القدرة. وليس من المتاكدلنا بأن الجيش مع الحكومة إلّا من كان من مرتزقةأمريكا. على الجيش المصري أن ينتبه بأن لايقبل هذا العار من خلال دعمه‏ للحكومة التي أعلنت بأنني تابعة لأمريكا ولإسرائيل وأن كل من يتكلم عن الإسلام فسوف أقمعه وعلى الجيش المصري ألا يسمح ولا يعطي فرصة لإسرائيل للعودة مجدداً حتى لا تحكم ولكي لا تسيطر أمريكا واسرائيل على مصيرهم
صحيفة الإمام(ترجمة عربية) ج‏15 253‏